ادوات البحث العلمي - الملاحظة و المقابلة -

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

ادوات البحث العلمي - الملاحظة و المقابلة -

مُساهمة من طرف Admin في السبت 05 أغسطس 2017, 12:43

ادوات البحث العلمي
- الملاحظة -



يحتاج الباحث العلمي الى بعض الادوات التي تساعده على انجاز بحثه بالشكل العلمي المطلوب استنادا الى ما قد قدمه من فروض ومشكلة خاصه ببحثه، وليس بالضرورة ان يستخدم الباحث جميع تلك الادوات انما يختار منها ما يتناسب مع بحثه ومن اهم تلك الادوات هي الملاحظة والمقابلة والعينة والاختبارات والتقوايم الاحصائية والمقاسات.
وقد تناولنا موضوع الملاحظة في المحاضرات السابقة حيث لنا " اما الملاحظة والتي سيجري بحثها في محاضرة ادوات البحث العلمي حيث تمثل الملاحظة المراقبة والمشاهدة لظاهرة او حالة معينة او تناول احد الاهداف(الهدف: شخص او شيء) بشكل معمق وشمولي وقد يتطلب الحال من الباحث التواجد بالقرب من منطقة بحث الحدث او الخرق الامني وقد لا يكون ذلك متاحا للجميع ولكن من غير وجود تلك الملاحظة القريبة فقد يشكل مثلبة في مصداقية البحث والنتائج المرجوة منه، او ان تلك الملاحظة جاءت تخيلية ولم تحصل في منطقة الحدث او الخرق الامني".
 واليوم سنحاول اكمال بعض الجوانب المتعلقة بها لانها من المسائل الاساسية في البحث العلمي  حيث تعني المراقبة التي يبديها الباحث لكل ما يتعلق ببحثه حيث تساعده في الوصول الى الحقيقة التي ينشدها الباحث في بحثه، فمن خلالها يستطيع الباحث بناء تصور واقعي عن طريق استخدام الحواس (السمع، البصر، التذوق، اللمس، الشم) سواء اكان ذلك بشكل مباشر او عن طرق استخدام الالات والمعدات مثل اجهزة الاستشعار او اللاقطات او المسجلات والكاميرات وغيرها من الوسائل من اجل المساعدة في وضع  الحلول التي يتوخاها الباحث او التي تم ثبيتها في مشكلة البحث، وتعطي الملاحظة الاثر الكبير والفعال اذا ما تم استثمارها بشكل صحيح مع الادوات الاخرى، وقد تتفوق على الادوات الاخرى فمثلا عند اجراء المقابلة فان الباحث يسجل ما يقوله الشخص الاخر بينما يبقى الباحث بحكم ما يمتلكه من حواس في التعرف على الجوانب الاخرى والتي لم يجري التطرق اليها او تجاهلها من قبل الشخص الاخر وكذلك تنفع الملاحظة اثناء وبعد عملية الاستبيان وقد اختلف المختصون في تبيان او توضيح انواع الملاحظة التي تخص المواضيع المتعلقة بالبحث العلمي الا انه يوجد هناك تقسيم واقعي وقريب للدراسين وخاصة في المراحل الاولى من البحث العلمي وهي:-

 1- الملاحظة الاولية:- وهي الملاحظة التي تحصل للمرة الاولى وقد تكون خاطفة ولا تستغرق سوى زمن قصير جدا وقد تتكرر لاكثر من مرة او قد لا تتكرر وهنا تظهر براعة العاملين في مجال البحث العلمي الامني في وجوب التركيز، حيث ان الكثير من اهداف الامن مثل الاشخاص والعجلات والماركات والاشارات والعلامات قد تظهر لمرة واحدة وعند ملاحظتها بشكل جيد فان ذلك يعني للادارات الامنية الشيء الكثير او تكون متعمقة بحيث تستغرق وقت كافي وتكون متعمقة ويمكن ان تحصل الاكثر من شخص اي ان الاشخاص المكلفين بالبحث قد يكونون مجموعة يتطلب الامر ان تكون لك واحد منهم معاينة اولية للهدف او الموضوع الجاري بحثه.

 2- الملاحظة الالية:- كما هو معروف فان امكانيات البشر محدودة في بعض الجوانب مثل محدودية السمع والرؤية للاماكن البعيدة وتضيف الالات الى البحث العلمي امكانية عالية من خلال ما تقدمه من توثيق وسرعة استجابة وعدم تأثرها باطباع وامزجة الناس وعدم تأثرها  بالنواحي النفسية مثل الملل او الضجر حيث بامكان الباحث مثلا ان يقوم بنصب كاميرا  في مدرسة تصور عادات الطلاب في النادي من بدء الدوام الى نهايته ولمدة سنة كاملة والتي يعجز البشر من القيام بذلك لوحده، او قد يستفاد مما موجود لدى ادارات المرور او المحلات والاسواق الكبيرة مثل (المولات) او الشركات الامنية الخاصة وحتى المعدات والالات المستخدمة من قبل الاهالي في دورهم او محلات عملهم او انشطتهم التجارية او العلمية او الاجتماعية المختلفة ويمكن ان تستعمل في الملاحظة الالية الكثير من الوسائل مثل الكاميرات واجهزة التسجيل الصوتي والموبايلات والمجسات واجهزة الاستشعار واجهزة قياس الفعاليات البشرية مثل القوة والاجهاد وغيرها.

3- الملاحظة المتكررة:- وفيها يعمد الباحث الى تسجيل او تكرار تسجيل الحدث خلال فترة زمنية محددة، حيث ان البعض من اهداف العمل الامني او المواضيع التي تدخل في اهتمام اعمال خدمة الامن من المخاطر والتهديات والخروقات بحاجة الى تكرار المعاينة فقد لا يكتفي بملاحظة الاولى او الالية حيث يجري تكرار العملية لاكثر من مرة لغرض تثبيت المعلومات المتعلقة بها بشكل صحيح ويستفاد من ذلك ايضا في البحوث المتعلقة بالحوادث مثل حوادث سقوط الطائرات حيث يفضل ان يتم جمع حطام الطائرة ومن ثم ملاحظة الاجزاء المتضررة لبيان اسباب سقوطها او الصور او اماكن العمليات الاجرامية او حتى اماكن العمليات الارهابية او الاماكن المشبوهة.

4- الملاحظة المتعلقة بالجانب السلوكي:- وفيها يتم تسجيل البيانات وبشكل تفصيلي(بفضل استخدام معدات والات لغرض التسجيل او المراقبة) عن سلوك فرد معين او مجموعة افراد خلال فترة زمينة معينة والقصد من تسجيل تلك السلوكيات هو استفادة الباحث مما يمكن ان يتوصل اليه من حقائق تساعده في انجاز بحثه، وقد تكون تلك السلوكيات غير حقيقية اي خداعة مثل سلوك المجرمين داخل السجون او سلوك بعض العملاء والجواسيس والذي قد لا يظهر للعيان ولكن تأثيرات ذلك السلوك قد تظهر لاحقا ومنها على سبيل المثال: عندما سئل احد العملاء عن كيفية قيامة بعمله مع انه لا يلتقي باشخاص ينتمون الى اجهزة امن خارجية فرد كان عملي هو ان اضع الشخص غير المناسب في المكان غير المناسب.

5- الملاحظة المتعلقة بالجانب الحركي:- وفيها قد يلجأ الباحث الى مراقبة حركات فرد معين او مجموعة افراد خلال فترة معينة وهي طريقة تجمع السهولة والصعوبة في نفس الوقت وترجع السهولة فيها الى امكانية اي باحث القيام بذلك دون الحاجة الى وسائل مساعدة  وان استخدمها فليس بالضرورة ان تكون بشكل مستمر وتكمن الصعوبة فيها في ان يتمتع الباحث بقدرة تمكنة من تحليل تلك الحركات بشكل صحيح من اجل الوصول الى حقائق ونتائج صحيحة حيث يعمد بعض الافراد الى القيام بحركات او تصرفات معينة في فترة معينة ثم يتركها وقد يقوم بغيرها وقد لا يستطيع الباحث فهم حركة معينة او يتجاهل حركة اخرى وفي جميع الاحوال فقد لا تعطي تلك العملية نتائج مضبوطة.

6- الملاحظة المتعلقة بالجانب الغير المادي:- وهذه تتطلب ان يكون الباحث على مستوى من التدريب والمقدرة على التعامل مع الجوانب غير المادية وهذه الميزة قد لا تتوفر لدى الكثير من الباحثين ولعل من الصح القول ان بعض جوانبها يمكن الوقوف عليه مثل:-
   أ- ان الملاحظات المعنوية او غير المحسوسة او غير المادية والتي تتعلق بما يجول في خاطر اهداف الامن قد تخفى على الكثير من الباحثين او انهم لا يستطيعون معرفة او توقع تصرفات تلك الاهداف بشكل دقيق.
   ب- بعض الملاحظات غير المحسوسة او لنقل المعنوية يصعب تحديدها بالضبط كونها تتعلق بالجوانب الثقافية او العادات والتقاليد والصفات اي انها يمكن ان تكون مشخصة بشكل عام وقد تكون خصائص عامة لجماعة معينة ولكن لا تصح كقياس يمكن تسقيطه على الجميع فلو قلنا ان العرب يتصفون بالشجاعة فليس بالضرورة ان يكون احد اهداف الامن وهو عربي ان يكون شجاعا يتطلب منه الدخول في صراع مع ثلاثة اشخاص يعترضون طريقه في الليل لغرض تسليبه(سرقته)، وهذا الموضوع قد يتعلق بعلم الفراسة سواء ما تعلق منه بالاجسام والوجوه والهيئة اي دراسة الانسان من خلال دراسة المظهر الخارجي له او تعلق الامر بالجوانب النفسية، وهناك مواصفات يمكن ان تساعد في الملاحظة غير المعنوية واساسها الوجود المادي فمثلا ان الانف الصغير يدل على الجمال والانف المستقيم يدل على الحكمة والانف العريض يدل على التفاؤل وغير ذلك.


....


عدل سابقا من قبل Admin في السبت 05 أغسطس 2017, 12:48 عدل 1 مرات
avatar
Admin
المدير


http://sciencesjuridiques.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ادوات البحث العلمي - المقابلة -

مُساهمة من طرف Admin في السبت 05 أغسطس 2017, 12:47

ادوات البحث العلمي
- المقابلة -



       والمقابلة (المواجهة) من ادوات البحث العلمي وفيها يتم اللقاء بين الباحث بشكل مباشر مع الاشخاص الذين يرغب في الاستفادة منهم في بحثه لضمان الوصول الى الحقائق التي يرجوها وتظهر براعة الباحث في مرحلة التهيؤ لها وتوفير مستلزماتها وتظهر ايضا مدى براعة الباحث في اجراء تلك المقابلة بالاستناد الى ما يتمتع به من معلومات واسلوب للحوار والاقناع وقدرة على ادارة المقابلة وملاحظة تصرفات وحركات وانفعالات الشخص الذي تجري مقابلته والوصول الهدف المرجو منها ان الاساس الذي تبنى عليه المقابلة هو وجود الاسئلة سواء كانت مكتوبة او ذهنية يستحضرها السائل وقت المقابلة بقصد الحصول على اجابات اي معلومات على ان لا تكون من جنس(نعم، كلا، ممكن، مثل هذا، اعتقد،...) وتستخدم المقابلة ايضا لغرض طرح شكوى او تظلم او طلب شيء معين وقد تستخدم لغرض الاستماع او لغرض المواجهة وكشف الحقائق او الاختبار او تحديد الكفاءات والمهارات والخبرات او لمعرفة كنه(حقيقة) الاشياء والتمييز بينها ومن اجل انجاح المقابلة فان الباحث عليه ان يتمسك بجملة من الامور والتي تساعده الى انجاز المقابلة ومن اهمها:-

1- تحديد الهدف من المقابلة:- ان تحديد الهدف من المقابلة يسهل على الباحث تركيز جهده واختصار الوقت والجهد في سرعة الوصول الى نتائج وكلما كان الهدف من المقابلة واضحا كانت النتائج جيدة وصحيحة، وقد يكون للمقابلة هدف رئيسي او مركزي واهداف ثانونية او فرعيه وقد تكون هناك مفاضلة بينها مثل ان معرفة الباحث لمكان او نقطة تبادل المخدارات بالاموال ليس مثل معرفة الاشخاص الذين يقومون بالعملية وليس مثل معرفة اماكن انتاج وتسويق تلك المخدرات او اسلوب الترويج لها او معرفة سعرها عند التصنيع او عند التداول او الوسائل المستخدمة لنقلها او حتى معرفة نسبة الذين يتعاطونها، وقد يكون للبحث الامني هدف معلن وهدف سري غير معلن.
2- تحديد مكان وزمان المقابة:- ويلعب المكان الذي يتم اختياره لاجراء المقابلة مع الزمان الذي تجري فيه وتحديد مدتها من اهم العومل التي تساهم في انجاحها والوصول الى نتائج المرجوة منها، وقد تكون هناك تحديدات مفروضة فيما يتعلق بالزمان والمكان وحسب طبيعة الاهداف وخاصة مع المتهمين او المحكومين او بسبب ظروف بعض الاشخاص مثل المتضررين من الاعمال الاجرامية او الارهابية او الممارسات السلبية المتعلقة بحقوق الانسان او الذين كانوا يتعاطون المخدرات او لا يزالون او الممنوعات او النساء اللاتي يتعرضن للاختطاف او الممارسات القسرية او اللاتي يمارسن الدعارة وغير ذلك.
3- تحديد طريقة طرح الاسئلة:- ان طريقة طرح الاسئلة تعطي نتائج جيدة حيث يحصل ان يطرح الباحث اسئلة ربما لا تكون متناسبة مع الهدف من اجراء المقابلة والغاية منها وان يبتعد الباحث عن الاسئلة التي قد تضر بالبحث او ربما تستفز المجيب وتجعله يعطي معلومات غير دقيقة، او ان يلقى صدود وعدم تجاوب مع الشخص الذي تجري مقابلته وان يحاول الذي يجري استجوابه ان يحدد خيارات القائم بالاستجواب، وان يبتعد القائم بالاستجوان عن الاسئلة الشبحية التي تكون اجاباتها بكلمة واحدة او الاسئلة الطويلة والتي قد تحتوي على اكثر من مطلوب.
4- الاستعداد من حيث المظهر والتصرفات:- ان على الباحث ان يكون في موقف المسيطر من حيث الاستعداد في المظهر الخارجي والملبس المتنساق والشخصية المنضبطة والتي تحسن التصرف فلا ينفع اجراء مقابلة مع اشخاص متضررين من العمليات الارهابية والشخص القائم بالمقابلة يطرح عبارات المزح والمرح وتهوين الامور والاستخفاف بمشاعر الاخرين او احزانهم والاصل ان يتم تطبيق المثل لكل مقام مقام مقال.
4- تحديد عدد الافراد الواجب مقابتهم:- لا يستطيع الباحث مع انشغاله في اعداد واكمال بحثه ان يلتقي بجميع الافراد الذين يمكن استثمارهم في بحثة ويتطلب الواقع العملي ان يجري التعرف على مجتمع الاصل والعينة من الافراد الذين لديهم القدرة على القيام بالمقابلة.
5- تسجيل المقابلة:- وتعتبر عملية تسجيل المقابلة عملية مهمة وفاعلة يستطيع الباحث من خلالها تحليل جميع ماجرى فيها من كلام وحركات وانفعالات والرجوع اليها عند الحاجة.
6- التحقق من صحة المعلومات الواردة في المقابلة:- بعد الانتهاء من تسجيل وتحليل المعلومات الواردة في المقابلة فقد يعمد الباحث الى تدقيق بعض المعلومات الواردة فيها من مصادر اخرى خاصة اذا شعر ان المجيب قد قام بتضليله او بالغ في تصوير موقف معين او انه اجتهد في تحليل موقف من عنده دون وجود معرفة لديه سواء كان ذلك متعمدا او لحب الظهور او ان تكون بشكل عفوي او غير مقصود.

محددات المقابلة
1- عدم جواز اللقاء بالقاصرات او الصغار من دون اخذ اذن ولي الامر او الجهات المختصة.
2- عدم جوز تسريب المقابلة الى وسائل الاعلام من غير موافقة صاحب الشأن الا ان يكون في ذلك مصلحة اعلى(تقدرها الادارة او القيادة الامنية).
3- لا يتم اعطاء اي وعد للشخص التي تجري مقابلته.
4- لا تتم المقلبلة في اماكن خاصة.
5- لا مقابلة خارج خطة البحث او ليس لها علاقة بالبحث.
6- تجنب التعاطف الزائد مع الاشخاص الذين تجري مقابلتهم.
ان المقابلة كأحد ادوات البحث العلمي تتعلق اولا واخيرا بالافراد سواء من يقوم بالمقابلة والذي هو الباحث او الشخص او مجموعة الاشخاص الذين تجري مقابلتهم وبما انها جهد بشري فقد تحقق النتائج او تكون عديمة الفائدة وقد يتم تكرراها اكثر من مرة  وهنا يجب ان نتطرق الى ايجابيات وسلبيات المقابلة لضمان الوصول الى نتائج صحية:-

  ايجابيات المقابلة
1- انها من الوسائل المساعدة في انجاز البحث.
2- تجعل الباحث قريب من مجتمع العينة.
3- ايجاد اجابات وافية ومركزة يستفيد منها الباحث في معالجة مشكلة بحثه وفروضها.
4- تعطي للباحث امكانية تسهيل المهمة بالنسبة للاشخاص الذين قد لا يستطيعون القراءة والكتابة لاسباب ذاتية او موضوعية.
5- تعطي للباحث امكانية في الرجوع الى الذين جرى مقابلتهم للا ستيضاح منهم عن بعض المسائل التي تحتاج الى توضيح.
6- امكانية الباحث بعد تسجيل المقابلة من التحقق من جميع المعلومات او بعضها الواردة فيها من مصادر اخرى.
7- تساهم في التدريب من خلال تعلم واكتساب الخبرات والمهارات.
8- تستخدم لاغرض امنية بحتة مثل كونها ادلة وفي الايقاع بالمتهمين وكأدلة وغير ذلك.

سلبيات المقابلة
1- قد تحرج الاشخاص الذين تجرى معهم المقابلة من الادلاء بكل ما لديهم من معلومات لاعتبارات سياسية او اجتماعية او اقتصادية او علمية.
2- بحاجة الى جهد ووقت وقد تكون مكلفة ماديا.
3- وقوع الباحث في اشكالية تحليل النتائج بشكل صحيح او واقعي يؤدي الى نتائج غير صحيحة في بحثه.
4- عدم اختيار العينة بشكل سليم يؤدي الى ان لا تعطي المقابلة النتائج المرجوة منها وقد تعطي نتائج سلبية او قد مضللة.
5- محاولة بعض الذين تجري مقابلتهم اعطاء معلومات غير صحيحة او مضللة بدافع الانتقام الشخصي او عدم الجدية واللامبالاة.
6- وقوع الباحث في التحيز الشخصي من خلال اختيار العينة وتحديد الاسئلة وتثبيت ملاحظات بما يتناسب ورغبة الباحث وليس كما موجود على ارض الواقع من معطيات.
7-عدم كفاءة القائم بالبحث على استثمار معلومات المقابلة وتوجيهها بالشكل الصحيح الى الجهات المعنية لغرض الاستفادة منها.
8- في البحوث المشتركة تكون نتائج الاختلاف في تحليل البيانات او الاستنتاجات التي تم الحصول عليها من المقابلة بين اعضاء فريق البحث من عوامل فشل البحث.
9- حضور فريق البحث بكامل اعضائه الى المقابلة واظهار عدم الاتفاق او الاختلاف امام الاشخاص الذين تجري معهم المقابلة يؤدي الى الحصول على معلومات غير صحيحة وبالتالي بحث عديم الفائدة.

...
avatar
Admin
المدير


http://sciencesjuridiques.ahlamontada.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى